طاعة الملائكة لربهم
إلا عباد الله المخلصين ( ١٦٠ ) فإنكم وما تعبدون ( ١٦١ ) ما أنتم عليه بفاتنين ( ١٦٢ ) إلا من هو صال الجحيم ( ١٦٣ ) وما منا إلا له مقام معلوم ( ١٦٤ ) وإنا لنحن الصافون ( ١٦٥ )وإنا لنحن المسبحون ( ١٦٦ ) وإن كانوا ليقولون ( ١٦٧ ) لو أن عندنا ذكرا من الأولين ( ١٦٨ ) لكنا عباد الله المخلصين ( ١٦٩ ) فكفروا به فسوف يعلمون ( ١٧٠ )
تمهيد :
تتبرأ الملائكة ممن جعلها آلهة أو بنات لله، وتقول : إن الكفار لا يضرّون إلا أنفسهم، ولا يستميلون للضلال إلا من خلق أصلا لذلك، وعلم الله منه اختيار الضلال، وتبين الملائكة أنهم عبيد لله مخلصون، يلتزمون بمنازلهم، ويصطفون للعبادة، ويسبحون الله وينزهونه، وقد كانت العرب تتمنى أن ينزل عليها كتاب من السماء، يذكرها بالله، ويحدثها عن الأمم السابقة، ويرشدها إلى أمر دينها ودنياها، فلما جاءهم محمد صلى الله عليه – وهو خاتم المرسلين، ومعه أفضل كتاب – كفروا به فسوف يعلمون عاقبة كفرهم.
التفسير :
١٦٠- إلا عباد الله المخلصين .
لكن عباد الله المؤمنين بالله حقا، والمنزّهين له عن الصاحبة والولد، والمتبعين لهدى القرآن الكريم، ناجون من العذاب، بعيدون عن النار، وهم من أهل الجنة إن شاء الله.
تمهيد :
تتبرأ الملائكة ممن جعلها آلهة أو بنات لله، وتقول : إن الكفار لا يضرّون إلا أنفسهم، ولا يستميلون للضلال إلا من خلق أصلا لذلك، وعلم الله منه اختيار الضلال، وتبين الملائكة أنهم عبيد لله مخلصون، يلتزمون بمنازلهم، ويصطفون للعبادة، ويسبحون الله وينزهونه، وقد كانت العرب تتمنى أن ينزل عليها كتاب من السماء، يذكرها بالله، ويحدثها عن الأمم السابقة، ويرشدها إلى أمر دينها ودنياها، فلما جاءهم محمد صلى الله عليه – وهو خاتم المرسلين، ومعه أفضل كتاب – كفروا به فسوف يعلمون عاقبة كفرهم.
تفسير القرآن الكريم
شحاته