ﯗﯘ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٥:ومن ذلك وصفهم القرآن بأنه سحر، وعجبهم مما يعدهم به من البعث :
وقالوا : إن هذا إلا سحر مبين. أإذا متنا وكنا تراباً وعظاماً أإنا لمبعوثون ؟ أو آباؤنا الأولون ؟..
لقد غفلوا عن آثار قدرة الله فيما حولهم، وفي ذات أنفسهم. غفلوا عن آثار هذه القدرة في خلق السماوات والأرض وما بينهما ؛ وفي خلق الكواكب والشهب ؛ وفي خلق الملائكة والشياطين ؛ وفي خلقهم هم أنفسهم من طين لازب.. غفلوا عن آثار القدرة في هذا كله ووقفوا يستبعدون على هذه القدرة أن تعيدهم إذا ماتوا وصاروا تراباً وعظاماً، هم وآباءهم الأولين ! وما في هذا البعث والإعادة من غريب على تلك القدرة ولا بعيد ؛ لمن يتأمل هذا الواقع ويتدبره أقل تدبر ؛ في ضوء هذه المشاهدات التي تحيط بهم في الآفاق وفي أنفسهم.


في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير