ﮮﮯﮰﮱﯓ

المعنى الجملي : لما هدد سبحانه المشركين بقوله : فسوف يعلمون- أردفه ما يقوي قلب رسوله صلى الله عليه وسلم بوعده بالنصر والتأييد، كما جاء في آية أخرى كتب الله لأغلبن أنا ورسلي ( المجادلة : ٢١ ).
تفسير المفردات :
كلمتنا : وعدنا.
الإيضاح :
ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين* إنهم لهم المنصورون* وإن جندنا لهم الغالبون : أي ولقد سبق وعدنا أن العاقبة للرسل وأتباعهم في الدنيا والآخرة، فننصرهم على أعدائهم بقهرهم والنيل منهم، بقتلهم أو تشريدهم أو إجلائهم عن الأوطان أو أسرهم او نحو ذلك.
ونحو الآية قوله : إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد ( غافر : ٥١ ).


ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين ١٧١إنهم لهم المنصورون١٧٢ وإن جندنا لهم الغالبون١٧٣ فتول عنهم حتى حين١٧٤ وأبصرهم فسوف يبصرون ١٧٥أفبعذابنا يستعجلون١٧٦ فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين١٧٧ وتول عنهم حتى حين ١٧٨وأبصر فسوف يبصرون ١٧٩سبحان ربك رب العزة عما يصفون ١٨٠ وسلام على المرسلين١٨١ والحمد لله رب العالمين ( الصافات : ١٧١-١٨٢ ).
المعنى الجملي : لما هدد سبحانه المشركين بقوله : فسوف يعلمون- أردفه ما يقوي قلب رسوله صلى الله عليه وسلم بوعده بالنصر والتأييد، كما جاء في آية أخرى كتب الله لأغلبن أنا ورسلي ( المجادلة : ٢١ ).

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير