ﯣﯤﯥ

وأبصرهم مغلوبا مقتولا معذبا، فيه دلالة على أنه كائن قريب كأنه قدامه فسوف يبصرون ما قضينا لك من التأييد والنصرة في الدنيا والثواب في الآخرة وما يحل بهم في الدارين وسوف للوعيد لا للتبعيد.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير