ﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳ

وبينما هم في بهتتهم وبغتتهم إذا صوت يحمل إليهم التقريع من حيث لا يتوقعون :
( هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون ).. !
وهكذا ينتقل السياق من الخبر إلى الخطاب موجهاً لمن كانوا يكذبون بيوم الدين. وإن هي إلا تقريعة واحدة حاسمة.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير