ﮯﮰﮱﯓﯔﯕ

قوله : وَمَا تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ أي لا تصلون النار فتعذبون بعذابها الشديد إلا جزاءَ عملكم الذي قدمتموه في الدنيا وهو الشرك والعصيان١

١ البحر المحيط ج ٧ ص ٣٤٣ وتفسير البيضاوي ص ٥٩١.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير