ﯜﯝﯞﯟ

أولئك لهم رزق معلوم { ٤١ } خصائصه من الدوام وتمحض اللذة ولذلك فسره بقوله فواكه جمع فاكهة بدل أو بيان للرزق وهي ما يقصد به التلذذ دون التغذي والقوت ما يقصد به التغذي دون التلذذ والرزق يعمهما، وأهل الجنة لما كان خلقهم محفوظة عن التحلل كان أرزاقهم فواكه خالصة وهم مكرمون في نيله يصل إليهم من غير تعب وسؤال بخلافها أرزاق الدنيا، الجملة عطف على الجملة أو حال أو خبر بعد خبر.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير