ﯩﯪﯫ

قوله : على سُرُرٍ العامة على ضم الراء. وأبو السَّمَّال بفتحها١. وهي لغة بعض كَلْبٍ٢، وتميم يفتحون عين «فُعُلٍ » جمعاً إذا كان اسماً مضاعفاً. وأما الصفة نحو : ذُلُل ففيها خلاف.
والصحيح أنه لا يجوز لأنَّ السماع ورد في الجوامد دون الصفات٣. و «عَلَى سُرُور مُتَقَابلين » حال، ويجوز أن يتعلق «عَلَى سُرُر » بمتقابلين و «يُطَافُ » صفة «لمكرمون » أو حال من الضمير في :«متقابلين » أو من الضمير في أحد الجَارِّيْن إذا جعلناه حالاً. ٤
ومعنى متقابلين لا يرى بعضُهم قَفَا بعض٥،

١ ذكرها أبو حيان والسمين المرجعان السابقان..
٢ البحر المرجع السابق..
٣ المرجعان السابقان. وانظر المجاز لأبي عبيدة ٢/١٦٩ وشرح الشافية للإمام الرضي ٢/١٣١ و ١٣٢..
٤ ذكر هذه الأوجه كلها أيضا العكبري في التبيان وزادها إيضاحا وكثرة السمين في الدر ٤/٥٤٧..
٥ قاله أبو إسحاق الزجاج في معاني القرآن وإعرابه ٤/٣٠٣ وأبو حيان في البحر ٧/٣٥٨ والكشاف ٣/٣٤٠..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية