ﮁﮂﮃﮄﮅ

قوله جل ذكره : إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ .
يقال : بل الملائكةُ يقولون لهم هذا، ويقال : الحقُّ -سبحانه- إذا أراهم مقامَهم في الجنة يقول لهم : لِمِثْلِ هذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ .
ويقال إِنْ كان العابدُ يقول هذا، أو يقال له هذا إذا ظهرت الجنة فإِنه إذا بَدَتْ شظيةٌ من الحقائق وتباشير الوصلة، أو ذَرَّةٌ من نسيم القربة فبالحريِّ أن يقوْل القائلون : لِمِثْلِ هذه الحالة تُبْذَلُ الأرواحُ.

على مِثْلِ سَلْمَى يَقْتُلُ المرءُ نَفْسَه وإن بات من سَلْمى على اليأس طاويا
وها هنا تضيق العبارات، وتتقاصر الإشارات.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير