ﮁﮂﮃﮄﮅ

تمهيد :
نعيم أهل الجنة لا حدود له، وقد مرّ ما تنعمون به من ألوان المآكل والمشارب، والمساكن والأزواج الحسان، ثم بيّن هنا خلوّ بالهم من المشاغل والهموم، وطيب نفوسهم، وسمرهم مع بعضهم البعض بما كان يقع لهم في الدنيا، حتى ليقصّ بعضهم على بعض أن خليله كاد يوقعه في الهلاك، لولا لطف ربه به، وقد كانت عاقبة صديقه الكافر أن أصبح في وسط الجحيم، فشكر المؤمن ربّه لنجاته وسلامته من جهنم.
٦٠- إنا هذا لهو الفوز العظيم .
يجوز أن تكون هذه الآية وما بعدها من تتمة كلام المؤمن، أو كلام أهل الجنة، حيث يتحدثون عن فضل الله عليهم، بالنجاة من النار، ودخول الجنة، فيقولون : إن دخول الجنة والفوز الأكبر بالنعيم المقيم.
قال تعالى : فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز، وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور . [ آل عمران : ١٨٥ ].

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير