ﭭﭮﭯﭰﭱ

ثم عرفنا بأن الملأ الأعلى الذي ينزل منه الوحي على الأنبياء والمرسلين، هو على الدوام في مأمن من تطفل الكهان والشياطين، وأن من حاول منهم النفاذ إلى حماه، للتشويش على الوحي المنزل من عند الله، أو لهتك أستار " عالم الغيب "، كان معرضا للطرد والرجم دون أدنى ريب، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى : وحفظا من كل شيطان مارد( ٧ ) لا يسمعون إلى الملإ الأعلى، ويقذفون من كل جانب( ٨ ) دحورا ، أي : يطردون طردا، على غرار قوله تعالى في آية أخرى ( ٥ : ٦٧ ) : وجعلناها رجوما للشياطين ، ثم قال تعالى : ولهم عذاب واصب( ٩ ) ، أي : موجع ومؤلم، من الوصب وهو المرض

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير