(وحفظاً) أي حفظناها حفظاً، وقيل: زيناها بالكواكب للحفظ، وقيل: إنا خلقنا الكواكب زينة للسماء وحفظاً (من كل شيطان مارد) أي عات متمرد خارج عن الطاعة، يرمي بالكواكب والشهب، كقوله: (إنا زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوماً للشياطين).
صفحة رقم 370
لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ (٨) دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ (٩) إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ (١٠) فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ (١١)
صفحة رقم 371فتح البيان في مقاصد القرآن
أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي
عبد الله بن إبراهيم الأنصاري