ﯤﯥﯦﯧﯨ

يخبر تعالى عن الأمم الماضية أن أكثرهم كانوا ضالين يجعلون مع الله آلهة أُخرى. وذكر تعالى أنه أرسل فيهم منذرين ينذرونهم بأس الله، ويحذرونهم سطوته ونقمته، وأنهم تمادوا على مخالفة رسلهم وتكذيبهم، فأهلك الله المكذبين ودمرهم، ونجى المؤمنين ونصرهم وظفرهم، ولهذا قال تعالى : فانظر كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ المنذرين * إِلاَّ عِبَادَ الله المخلصين .

صفحة رقم 2151

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد نسيب بن عبد الرزاق بن محيي الدين الرفاعي الحلبي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية