فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ (٩٠).
[٩٠] فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ إلى عيدهم.
...
فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ (٩١).
[٩١] فَرَاغَ أي: مال في خفاء إِلَى آلِهَتِهِمْ بزعمهم، وهي الأصنام، وبين أيديهم الطعام فَقَالَ استهزاءً بهم: أَلَا تَأْكُلُونَ فلم ينطقوا.
...
مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ (٩٢).
[٩٢] فقال: مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ فلم تجب.
...
فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ (٩٣).
[٩٣] فَرَاغَ مال عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ أي: كان يضربهم بيده اليمنى؛ لأنها أقوى على العمل من الشمال، فتسمعوا ذلك.
...
فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ (٩٤).
[٩٤] فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ يسرعون في المشي مع تقارب الخطا. قرأ حمزة: (يُزِفُّونَ) بضم الياء؛ أي: يحملون غيرهم على الإسراع، وقرأ
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب