ﮚﮛﮜﮝﮞﮟ

فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ أي : ذهب إليها بعد أن خرجوا في سرعة واختفاء، فَقَالَ أَلا تَأْكُلُونَ ، وذلك أنهم كانوا قد وضعوا بين أيديها طعاما قربانا لتُبرّك لهم فيه.
قال السدي : دخل إبراهيم، عليه السلام إلى بيت الآلهة، فإذا هم١ في بَهْوٍ عظيم، وإذا مستقبل باب البهو صنم عظيم، إلى جنبه [ صنم آخر ]٢ أصغر منه، بعضها إلى جنب بعض، كل صنم يليه أصغر منه، حتى بلغوا باب البهو، وإذا هم قد جعلوا طعاما وضعوه بين أيدي الآلهة، وقالوا : إذا كان حين نرجع وقد بَرَكَت الآلهةُ في طعامنا أكلناه، فلما نظر إبراهيم، عليه والسلام، إلى ما بين أيديهم من الطعام قال : أَلا تَأْكُلُونَ. مَا لَكُمْ لا تَنْطِقُونَ ؟ !.

١ - في أ: "هن"..
٢ - زيادة من ت، أ..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية