ﮚﮛﮜﮝﮞﮟ

فراغ إلى آلهتهم أي دخل عليها خفية من روغه الثعلب أصله الميل بحيلة، وقال البغوي لا يقال راغ حتى يكون صاحبه مخفيا لذهابه ومجيئه فقال إبراهيم استهزاء ألا تأكلون الطعام الذي بين أيديكم

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير