ﯕﯖﯗﯘ

وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ يحتمل أن تكون " ما " مصدرية، فيكون تقدير الكلام : والله خلقكم وعملكم. ويحتمل أن تكون بمعنى " الذي " تقديره : والله خلقكم والذي تعملونه. وكلا القولين متلازم، والأول أظهر ؛ لما رواه البخاري في كتاب " أفعال العباد "، عن علي بن المديني، عن مروان١ بن معاوية، عن أبي مالك، عن ربْعِيّ بن حراش، عن حذيفة مرفوعا قال :" إن الله يصنع كل صانع وصنعته " ٢. وقرأ بعضهم : وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ .

١ - في ت، س: "هارون"..
٢ - (٢) خلق أفعال العباد (ص٧٣)..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية