إنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاة فِيهَا هُدًى مِنْ الضَّلَالَة وَنُور بَيَان لِلْأَحْكَامِ يَحْكُم بِهَا النَّبِيُّونَ مِنْ بَنِي إسْرَائِيل الَّذِينَ أَسْلَمُوا انْقَادُوا لِلَّهِ لِلَّذِينَ هادوا والربانيون العلماء منهم وَالْأَحْبَار الْفُقَهَاء بِمَا أَيْ بِسَبَبِ الَّذِي اُسْتُحْفِظُوا اُسْتُوْدِعُوهُ أَيْ اسْتَحْفَظَهُمْ اللَّه إيَّاهُ مِنْ كِتَاب اللَّه أَنْ يُبَدِّلُوهُ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاء أَنَّهُ حَقّ فَلَا تَخْشَوْا النَّاس أَيّهَا الْيَهُود فِي إظْهَار مَا عِنْدكُمْ مِنْ نَعْت مُحَمَّد صَلَّى الله عليه وسلم والرجم وغيرها واخشون فِي كِتْمَانه وَلَا تَشْتَرُوا تَسْتَبْدِلُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا مِنْ الدُّنْيَا تَأْخُذُونَهُ عَلَى كِتْمَانهَا وَمَنْ لَمْ يَحْكُم بِمَا أَنْزَلَ اللَّه فَأُولَئِكَ هُمْ الكافرون به
صفحة رقم 144تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي