ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ

إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيّون ( ٤٦ ).
٣٥١- المراد بالنور والهدى أصل التوحيد وما يشترك فيه النبيّون دون الأحكام المعرضة للنسخ، ثم لعله أراد النبيين في زمانه دون من بعدهم ثم هو على صيغة الخبر لا على صيغة الأمر، فلا حجة فيه. ثم يكون المراد حكم النبيين بها بأمر ابتدأهم به الله تعالى وحيا إليهم لا بوحي موسى عليه السلام.
ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون .
٣٥٢- بعد ذكر التوراة وأحكامها : ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون قلنا : المراد به ومن لم يحكم بما أنزل الله مكذبا به وجاحدا له لا من حكم بما أنزل الله عليه خاصة، أو من لم يحكم به ممن أوجب عليه الحكم به من أمته وأمة كل نبي إذا خالفت ما أنزل على نبيهم، أو يكون المراد به يحكم بمثلها النبيون، وإن كان بوحي خاص إليهم لا بطريق التبعية. [ نفسه : ١/٢٥٨ ].

جهود الإمام الغزالي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير