ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ

وقوله تعالى : فلا تخشوا الناس في ما تحكم عليهم واخشون أمن رسول الله صلى الله عليه وسلم شرهم ونكبتهم، وأمر أن يخشوه، يكفيه شرهم وأذاهم.
ثم اختلف في والربانيون والأحبار قال بعضهم : الربانيون علماء اليهود، والأحبار علماء النصارى، وهما واحد، سموا باسمين مختلفين. وقيل : قوله تعالى : فلا تخشوا الناس واخشون إنما خاطب علماءهم ؛ أي فلا تخشوا الناس أن تخبروهم بالحكم الذي في التوراة واخشون ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا لهم خرج الخطاب بهذا على التأويل الثاني.
[ وقوله تعالى ] : ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون هكذا من جحد بما أنزل الله، ولم يره حقا فهو كافر. ذكر في القصة أن الآية نزلت في قتيل كان بين بني قريظة وبني النضير ؛ إن بني النضير إذا قتلوا [ من ] بني قريظة لم [ يعطوهم القود ]، ولكن يعطونهم الدية فنزل وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس .

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية