٤٤ - هُدىً دليل}. وَنُورٌ) {بيان (النَّبِيُّونَ} جماعة أنبياء منهم محمد، أو محمد وحده ﷺ وإن ذكر بلفظ الجمع، والذي حكم به رجم الزاني، أو القود، أو الحكم بكل ما فيها ما لم يرد نسخ، أو تخصيص.
صفحة رقم 388
لِلَّذِينَ هَادُواْ اللام بمعنى " على "، وفي الحكم بها على غير اليهود خلاف. الأحبار العلماء واحدهم، " حبر " بالكسر والفتح من التحبير وهو التحسين، لأن العالم يحسن الحسن، ويقبح القبيح، أو يحسن العلم. اسْتُحْفِظُواْ استودعوا، أو حفظوا. وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَآءَ على حكم النبيّ ﷺ في التوراة. فلا تخشوهم في كتمان ما أُنزلت أو في الحكم به. ثَمَناً قَلِيلاً أجراً على كتمانها، أو أجراً على تعليمها. وَمَن لَّمْ يَحْكُم نزلت والآيتان التي بعدها في اليهود دون المسلمين، أو نزلت في أهل الكتاب، وهي عامة في سائر الناس، أو أراد بالكافرين المسلمين، وبالظالمين: اليهود، وبالفاسقين: النصارى، أو من لم يحكم به جاحداً كفر، وإن كان غير جاحد ظلم وفسق.
صفحة رقم 389تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ
عبد الله بن إبراهيم الوهيبي