ﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

قوله تعالى : لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير [ الأنعام : ١٠٣ ].
إن قلتَ : كيف خصّ الأبصار في الثاني بالذكر، مع أنه تعالى يدرك كل شيء ؟   !
قلتُ : خصّه بالذكر لرعاية المقابلة اللفظية، لأنها نوع من البلاغة( ١ ).

١ - يسمى هذا في علم البلاغة "طباق السّلب" وهو من المحسنات البديعية..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير