ﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

لا تدركه الأبصار في الدُّنيا لأنَّه وعد في القيامة الرُّؤية بقوله: وجوه يومئذ ناضرة * إلى ربها ناظرة الآية والمُطلق يحمل على المقيد وقيل: لا يحيط بكنهه وحقيقته الأبصار وهي تراه فالأبصار ترى الباري ولا تحيط به وهو يدرك الأبصار يراها ويحيط بها علماً لا كالمخلوقين الذين لا يدركون حقيقة البصر وما الشَّيء الذي صار به الإِنسان يبصر من عينيه دون أن يبصر من غيرهما وهو اللطيف الرَّفيق بأوليائه الخبير بهم

صفحة رقم 368

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية