ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪ

واعلم أن لله حكمة في إضلالهم، فإنه لو شاء لهدى الناس كلهم جميعا [ ولو شاء الله لجمعهم على الهدى ](١)
وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا أي : بل له المشيئة والحكمة فيما يشاؤه ويختاره، لا يسأل عما يفعل وهم يسألون.
وقوله : وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا أي : حافظا تحفظ أعمالهم وأقوالهم وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ أي : موكل على أرزاقهم وأمورهم إِنْ عَلَيْكَ إِلا الْبَلاغُ كما قال تعالى : فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ * لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ [ الغاشية : ٢١، ٢٢ ]، وقال فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ [ الرعد : ٤٠ ]

١ زيادة من م، أ..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية