ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪ

ولو شاء الله إيمانهم وعدم إشراكهم ما أشركوا وهذا نص صريح في أن شركهم كان بمشيئة الله تعالى خلافاً للمعتزلة في قولهم : لم يرد الله من أحد الكفر والشرك والآية ردّ عليهم وما جعلناك عليهم حفيظاً أي : رقيباً فتجازيهم بأعمالهم وما أنت عليهم بوكيل أي : فتجبرهم على الإيمان وهذا قبل الأمر بالقتال.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير