ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ

قوله : ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالأخرة تصغى : تميل. صغى يصغى صغيا. والصغي الميل١ ولتصغى معطوف على غرورا وهو علة ثانية لإيحاء الشياطين. والتقدير : يوحي بعضهم إلى بعض ليغروهم ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالأخرة يعني حتى تميل إلى الزخرف من قول الشياطين وما يزينونه من معسول الكلام المموه الكاذب، قلوب الكافرين من أقرانهم وشركائهم في الكفر، الذين لا يؤمنون بالآخرة.
قوله : وليرضوه أي ليحبوه لأنفسهم بعد ما مالت إليه قلوبهم.
قوله : وليقترفوا ما هم مقترفون أي ليكتسبوا ماهم مكتسبون من الخطايا والآثام وقبائح الأعمال٢.

١ - مختار الصحاح ص ٣٦٤..
٢ - تفسير الطبري ج ٨ ص ٥- ٧ وروح المعاني ج ٨ ص ٤- ٧ وفتح القدير ج ٢ ص ١٥٣..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير