وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَآ إِلَيْهِمُ ٱلْمَلاۤئِكَةَ : فرأوهم عيانا وَكَلَّمَهُمُ ٱلْمَوْتَىٰ : في حقيقة القرآن.
وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً : مقابلةً مَّا كَانُواْ لِيُؤْمِنُوۤاْ في حال.
إِلاَّ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ : بتديل طباعهم.
وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ : أنهم إن أوتوا بها لم يؤمنوا فيقسمون كذلك.
وَكَذَٰلِكَ : كما جعلنا لك عَدُوّاً جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوّاً شَيَٰطِينَ : مردة.
ٱلإِنْسِ وَٱلْجِنِّ يُوحِي : يلقي ويوسوس.
بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ ٱلْقَوْلِ : أباطيله المزينة.
غُرُوراً : للغرور، فمردة الجن يُوْحُون إلى مردة الإنس يغرونهم أو بعض الإنس إلى بعض، وبعض الجن إلى بعض.
وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ : الإيحاء.
فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ : من تكذيبك.
وَلِتَصْغَىۤ : لتميل: عطف على غرور إِلَيْهِ : إلى زُخْرف القول أَفْئِدَةُ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ : ليحبوه.
وَلِيَقْتَرِفُواْ : ليكتسبوا مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ من الآثام وكل منهما مسبب عما قبله فما أحسن ترتيبه، قل يا محمد: أَفَغَيْرَ ٱللَّهِ أَبْتَغِي : أطلب.
حَكَماً : بيني وبينكم.
وَهُوَ ٱلَّذِيۤ أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ ٱلْكِتَابَ القرآن.
مُفَصَّلاً : مبينا يغنيكم عن حُكم آخر.
وَٱلَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ ٱلْكِتَابَ : علماؤهم.
يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِٱلْحَقِّ لما بين في كتبهم.
فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُمْتَرِينَ : في علمهم به.
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني