ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ

قوله عز وجل : وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ أي تميل إليه قلوبهم، والإصغاء : الميل، قال الشاعر :

ترى السفيه به عن كل محكمة زيغ وفيه إلى التشبيه إصغاء
وتقدير الكلام، يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غروراً ليغروهم ولتصغي إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة، وقال قوم : بل هي لام أمر ومعناها الخبر.
وَلِيَرْضَوْهُ لأن من مَالَ قلبه إلى شيء رضيه وإن لم يكن مرضياً.
وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مقْتَرِفُونَ فيه وجهان :
أحدهما : وليكتسبوا من الشرك والمعاصي ما هم مكتسبون، قاله جويبر.
والثاني : وليكذبوا على الله ورسوله ما هم كاذبون، وهو محتمل(١).
١ سقط من ق..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية