ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

أو من كان ميتا فأحييناه أي أأنتم مثلهم، ومن كان ميتا فأعطيناه الحياة و جعلنا له نورا عظيما يمشي به فيما بين الناس آمنا، كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها. وهو تمثيل للمؤمن والكافر لتنفير المسلمين عن طاعة المشركين، فمثل المؤمن المهتدي كمن كان ميتا هالكا فأحياه الله، وأعطاه نورا يستضيء به في مصالحه، ويهتدي به إلى طرقه، و مثل الكافر الضال كمن هو منغمس في الظلمات لا خلاص له منها فهو على الدوام متحير لا يهتدي، فكيف يستويان ؟ والنور : هو القران أو الإسلام. و الظلمات : ظلمة الكفر، وظلمة الجهل، وظلمة عمى البصيرة، وهو كقوله تعالى : وما يستوي الأعمى و البصير. ولا الظلمات و لا النور. و لا الظل و لا الحرور. و ما يستوي الأحياء و لا الأموات ١.

١ آية ١٩ -٢٢ فاطر..

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير