أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً نزلت فِي عمار بن يَاسر وَأبي جهل بن هِشَام هَذِه الْآيَة أَو من كَانَ مَيتا كَافِرًا فَأَحْيَيْنَاهُ أكرمناه بِالْإِيمَان وَهُوَ عمار بن يَاسر وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً معرفَة يَمْشِي بِهِ يَهْتَدِي بِهِ فِي النَّاس بَين النَّاس وَيُقَال ونجعل لَهُ نورا على الصِّرَاط فِي النَّاس بَين النَّاس كَمَن مَّثَلُهُ كمن هُوَ فِي الظُّلُمَات فِي ضَلَالَة الْكفْر فِي الدُّنْيَا وظلمات جَهَنَّم يَوْم الْقِيَامَة وَهُوَ أَبُو جهل لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا من الْكفْر الضَّلَالَة فِي الدُّنْيَا والظلمات فِي جَهَنَّم كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ يَقُول كَمَا زينا لأبي جهل عمله الَّذِي كَانَ يعْمل
صفحة رقم 118تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي