ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

مثل الذي هداه الله بعد الضلالة ومنحه التوفيق لليقين الذي يميز به بين المحق والمبطل والمهتدي والضال، بمن كان ميتاً فأحياه الله وجعل له نوراً يمشي به في الناس مستضيئاً به، فيميز بعضهم من بعض، ويفصل بين حلاهم ومن بقي على الضلالة بالخابط في الظلمات لا ينفك منها ولا يتخلص ومعنى قوله : كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظلمات لَيْسَ بِخَارِجٍ مّنْهَا كمن صفته هذه وهي قوله : فِى الظلمات لَيْسَ بِخَارِجٍ مّنْهَا بمعنى : هو في الظلمات ليس بخارج منها، كقوله تعالى : مَّثَلُ الجنة التي وُعِدَ المتقون فِيهَا أَنْهَارٌ [ محمد : ١٥ ] أي صفتها هذه، وهي قوله : فِيهَا أَنْهَارٌ . زُيّنَ للكافرين أي زينه الشيطان، أو الله عزّ وعلا على قوله : زَيَّنَّا لَهُمْ أعمالهم [ النمل : ٤ ]. ويدل عليه قوله : وكذلك جَعَلْنَا فِي كُلّ قَرْيَةٍ أكابر مُجْرِمِيهَا ويدل عليه قوله : وكذلك جَعَلْنَا فِي كُلّ قَرْيَةٍ أكابر مُجْرِمِيهَا

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير