ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ خَلَقَ جَنَّات بَسَاتِين مَعْرُوشَات مَبْسُوطَات عَلَى الْأَرْض كَالْبِطِّيخِ وَغَيْر مَعْرُوشَات بِأَنْ ارتفعت على ساق كالنخل و أنشأ النخل والزرع مختلفا أكله ثَمَره وَحَبّه فِي الْهَيْئَة وَالطَّعْم وَالزَّيْتُون وَالرُّمَّان مُتَشَابِهًا وَرَقهمَا حَال وَغَيْر مُتَشَابِه طَعْمهمَا كُلُوا مِنْ ثَمَره إذَا أَثْمَرَ قَبْل النَّضْج وَآتُوا حَقّه زَكَاته يَوْم حَصَاده بِالْفَتْحِ وَالْكَسْر مِنْ الْعُشْر أَوْ نِصْفه وَلَا تُسْرِفُوا بِإِعْطَاءِ كُلّه فَلَا يَبْقَى لِعِيَالِكُمْ شَيْء إنَّهُ لَا يُحِبّ الْمُسْرِفِينَ الْمُتَجَاوِزِينَ مَا حُدَّ لَهُمْ
١٤ -

صفحة رقم 187

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية