ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

- أخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم من طَرِيق عَليّ عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله -ayah text-primary">وَهُوَ الَّذِي أنشأ جنَّات معروشات وَغير معروشات قَالَ: المعروشات مَا عرش النَّاس -ayah text-primary">وَغير معروشات مَا خرج فِي الْجبَال والبرية من الثمرات
وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة معروشات قَالَ: بالعيدان والقصب وَغير معروشات قَالَ: الضاحي
وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن ابْن عَبَّاس معروشات قَالَ: الْكَرم خَاصَّة
وَأخرج من وَجه آخر عَن ابْن عَبَّاس معروشات مَا يعرش من الْكَرم وَغير ذَلِك وَغير معروشات مَا لَا يعرش مِنْهَا
وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَأَبُو الشَّيْخ عَن ابْن جريج فِي قَوْله متشابهاً قَالَ: فِي المنظر وَغير متشابه قَالَ: فِي الْمطعم
وَأخرج ابْن الْمُنْذر والنحاس وَأَبُو الشَّيْخ وَابْن مرْدَوَيْه عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي قَوْله وَآتوا حَقه يَوْم حَصَاده قَالَ: مَا سقط من السنبل
وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن أبي شيبَة وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم والنحاس وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن ابْن عَبَّاس وَآتوا حَقه يَوْم حَصَاده قَالَ: نسخهَا الْعشْر وَنصف الْعشْر
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن أبي حَاتِم عَن عَطِيَّة الْعَوْفِيّ فِي قَوْله وَآتوا حَقه يَوْم حَصَاده قَالَ: كَانُوا إِذا حصدوا وَإِذا ديس وَإِذا غربل أعْطوا مِنْهُ شَيْئا فنسخها الْعشْر وَنصف الْعشْر
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَأَبُو دَاوُد فِي ناسخه وَابْن الْمُنْذر عَن سُفْيَان قَالَ: سَأَلت السّديّ عَن هَذِه الْآيَة وَأتوا حَقه يَوْم حَصَاده قَالَ: هِيَ مَكِّيَّة نسخهَا الْعشْر وَنصف الْعشْر
قلت لَهُ: عَمَّن قَالَ: عَن الْعلمَاء

صفحة رقم 367

وَأخرج النّحاس وَأَبُو الشَّيْخ عَن سعيد بن جُبَير وَآتوا حَقه يَوْم حَصَاده قَالَ: كَانَ هَذَا قبل أَن تنزل الزَّكَاة الرجل يعْطى من زرعه ويعلف الدَّابَّة وَيُعْطى الْيَتَامَى وَالْمَسَاكِين وَيُعْطى الضغث
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن عِكْرِمَة قَالَ: نسخت الزَّكَاة كل صَدَقَة فِي الْقُرْآن
وَأخرج أَبُو عبيد وَابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن الضَّحَّاك قَالَ: نسخت الزَّكَاة كل صَدَقَة فِي الْقُرْآن
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن الْمُنْذر والنحاس وَأَبُو الشَّيْخ وَالطَّبَرَانِيّ وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن ابْن عمر وَآتوا حَقه يَوْم حَصَاده قَالَ: كَانُوا يُعْطون من اعتربهم شَيْئا سوى الصَّدَقَة
وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ وَالْبَيْهَقِيّ عَن مُجَاهِد فِي قَوْله وَأتوا حَقه يَوْم حَصَاده قَالَ: إِذا حصدت فحضرك الْمَسَاكِين فاطرح لَهُم من السنبل فَإِذا طيبته وكرسته فحضرك الْمَسَاكِين فاطرح لَهُم مِنْهُ فَإِذا دسته وَذريته فحضرك الْمَسَاكِين فاطرح لَهُم مِنْهُ فَإِذا ذُريَّته وَجمعته وَعرفت كَيْله فاعزل زَكَاته وَإِذا بلغ النّخل فحضرك الْمَسَاكِين فاطرح لَهُم من التفاريق والبسر فَإِذا جددته فحضرك الْمَسَاكِين فاطرح لَهُم مِنْهُ فَإِذا جمعته وَعرفت كَيْله فاعزل زَكَاته
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَأَبُو الشَّيْخ عَن مَيْمُون بن مهْرَان وَيزِيد بن الْأَصَم قَالَ: كَانَ أهل الْمَدِينَة إِذا صرموا النّخل يجيئون بالعذق فيضعونه فِي الْمَسْجِد فَيَجِيء السَّائِل فيضربه بالعصا فَيسْقط مِنْهُ
فَهُوَ قَوْله وَأتوا حَقه يَوْم حَصَاده
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان فِي قَوْله وَآتوا حَقه يَوْم حَصَاده قَالَ: كَانُوا يطْعمُون مِنْهُ رطبا
وَأخرج أَبُو عبيد وَأَبُو دَاوُد فِي ناسخه وَابْن الْمُنْذر عَن الْحسن فِي قَوْله وَآتوا حَقه يَوْم حَصَاده قَالَ: هُوَ الصَّدَقَة من الْحبّ وَالثِّمَار
وَأخرج أَبُو عبيد وَابْن الْمُنْذر عَن أنس
أَن رجلا من بني تَمِيم قَالَ: يَا رَسُول الله إِنَّا رجل ذُو مَال كثير وَأهل وَولد وحاضرة فَأَخْبرنِي كَيفَ أنْفق وَكَيف أصنع قَالَ تخرج زَكَاة مَالك فَإِنَّهَا طهرة تطهرك وَتصل أقاربك وتعرف حق السَّائِل وَالْجَار والمسكين

صفحة رقم 368

وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن الْمُنْذر عَن الشّعبِيّ قَالَ: إِن فِي المَال حَقًا سوى الزَّكَاة
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن أبي الْعَالِيَة فِي قَوْله وَآتوا حَقه يَوْم حَصَاده قَالَ: كَانُوا يُعْطون شَيْئا سوى الزَّكَاة ثمَّ إِنَّهُم تباذروا واسرفوا فَأنْزل الله وَلَا تسرفوا إِنَّه لَا يحب المسرفين
وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن أبي جريج قَالَ: نزلت فِي ثَابت بن قيس بن شماس وجد نخلا فَقَالَ: لَا يأتيني الْيَوْم أحد إِلَّا أطعمته فاطعم حَتَّى أَمْسَى وَلَيْسَت لَهُ ثَمَرَة فَأنْزل الله وَلَا تسرفوا إِنَّه لَا يحب المسرفين
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن عمر مولى غفرة قَالَ: لَيْسَ شَيْء أنفقته فِي طَاعَة الله اسرافاً
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد قَالَ: لَو أنفقت مثل أبي قيس ذَهَبا فِي طَاعَة الله لم يكن إسرافاً وَلَو أنفقت صَاعا فِي مَعْصِيّة الله كَانَ إسرافاً
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن أبي حَاتِم عَن سعيد بن الْمسيب فِي قَوْله وَلَا تسرفوا قَالَ: لَا تمنعوا الصَّدَقَة فتعصوا
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن عون بن عبد الله فِي قَوْله إِنَّه لَا يحب المسرفين قَالَ: الَّذِي يَأْكُل مَال غَيره
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن زيد بن أسلم فِي قَوْله وَآتوا حَقه يَوْم حَصَاده قَالَ: عشوره
وَقَالَ للولاة وَلَا تسرفوا لَا تَأْخُذُوا مَا لَيْسَ لكم بِحَق إِنَّه لَا يحب المسرفين فَأمر هَؤُلَاءِ أَن يؤدوا حَقه وَأمر الولاه أَن لَا يَأْخُذُوا إِلَّا بِالْحَقِّ
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن السّديّ فِي قَوْله وَلَا تسرفوا قَالَ: لَا تعطوا أَمْوَالكُم وتقعدوا فُقَرَاء
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن مُحَمَّد بن كَعْب فِي قَوْله كلوا من ثمره إِذا أثمر قَالَ: من رطبه وعنبه وَمَا كَانَ فَإِذا كَانَ يَوْم الْحَصاد فاعطوا حَقه يَوْم حَصَاده وَلَا تسرفوا إِنَّه لَا يحب المسرفين قَالَ: السَّرف أَن لَا يعْطى فِي حق
وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن سعيد بن جُبَير عَن أبي بشر قَالَ: أطاف النَّاس باياس بن مُعَاوِيَة فَقَالُوا: مَا السَّرف قَالَ: مَا تجاوزت بِهِ أَمر الله فَهُوَ سرف
قَالَ سُفْيَان ابْن حُسَيْن: وَمَا قصرت بِهِ عَن أَمر الله فَهُوَ سرف
وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة وَآتوا حَقه يَوْم حَصَاده قَالَ: الصَّدَقَة الَّتِي

صفحة رقم 369

فِيهِ ذكر لنا أَن نَبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سنّ فِيمَا سقت السَّمَاء أَو الْعين السائحة أَو سقى النّيل أَو كَانَ بعلاً: الْعشْر كَامِلا وَفِيمَا سقى بالرشا نصف الْعشْر وَهَذَا فِيمَا يُكَال من الثَّمر
قَالَ: وَكَانَ يُقَال: إِذا بلغت الثَّمَرَة خَمْسَة أوسق وَهُوَ ثلثمِائة صَاع فقد حقت فِيهِ الزَّكَاة
قَالَ: وَكَانُوا يستحبون أَن يعْطى مِمَّا لَا يُكَال من الثَّمَرَة على نَحْو مَا يُكَال مِنْهَا
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم والنحاس وَابْن عدي وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن أنس بن مَالك وَآتوا حَقه يَوْم حَصَاده قَالَ: الزَّكَاة الْمَفْرُوضَة
وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس وَآتوا حَقه يَوْم حَصَاده يَعْنِي الزَّكَاة الْمَفْرُوضَة يَوْم يُكَال وَيعلم كَيْله
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَأَبُو دَاوُد فِي ناسخه وَالْبَيْهَقِيّ عَن طَاوس وَآتوا حَقه يَوْم حَصَاده قَالَ: الزَّكَاة
- الْآيَة (١٤٢)

صفحة رقم 370

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي

الناشر دار الفكر - بيروت
سنة النشر 1432 - 2011
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية