ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

وعابهم على زعمهم أن تحريمنا البحائر وأشباهها لما كان بمشيئة الله فهو راض عن ذلك التحريم وأن الله حرم هذه الأشياء حيث قال : الله تعالى قل يا محمد هلم اسم فعل غير منصرف يقال للواحد والتثنية والجمع عند الحجاز ومعناه أحضروا شهداءكم أي قدوتكم في هذا القول استحضرهم ليلزم هم الحجة بأجمعهم ويظهر ضلالتهم، وأنه لا متمسك لهم كمن يقلدهم ولذلك قيد الشهادة بالإضافة إليهم ووصفهم بقوله الذين يشهدون أن الله حرم هذا الذي زعموه محرما فإن شهدوا بالباطل فلا تشهد معهم أي لا تصدقهم وبين لهم فسادها ولا تتبع أهواء الذين كذبوا بآياتنا كان الأصل لا تتبع أهوائهم وضع المظهر موضع المضمر للدلالة على أن مكذب الآيات متبع الهوى لا غير والذين لا يؤمنون بالآخرة وهم بربهم يعدلون غيره من الأصنام ونحوها،

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير