ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

قُلْ هَلُمَّ شُهَدَآءَكُمُ أي هاتوا شهداءكم فَإِن شَهِدُواْ أي فإن شهد شهداؤهم زوراً بأن الله تعالى حرم ما حرموه من حرثهم وأنعامهم فَلاَ تَشْهَدْ مَعَهُمْ أي فلا تجالسهم ولا تخاطبهم وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا لأنهم تركوا الحق الذي أنزل إليك، واتبعوا أهواءهم وَهُم بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ أي يجعلون له عدلاً. والعدل: المثل

صفحة رقم 176

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية