ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁ ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

وَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ : ما ليس مشقوق القدم، كالإبل والنعامة والبط، وأظفار الإبل مناسم أخفافها، وأظفار السباع: براثنها.
وَمِنَ ٱلْبَقَرِ وَٱلْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَآ : جميعا.
إِلاَّ مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا : شَحم علق على الظهر أَوِ : حملته.
ٱلْحَوَايَآ جمع حاوياء، أو حاوية، أي: الأمعاء أَوْ مَا : أي: شحم.
ٱخْتَلَطَ بِعَظْمٍ : هو الألية.
ذٰلِكَ : التحريم والتضيق.
جَزَيْنَٰهُم بِبَغْيِهِمْ : ظلمهم، وفي النساء بين حكمه وِإِنَّا لَصَٰدِقُونَ : فيه كما قالوا: حرمها إسرائيل بلا ذنبٍ منَّا فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ : فيمهلكم.
وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُهُ : عذابه.
عَنِ ٱلْقَوْمِ ٱلْمُجْرِمِينَ : حين نزوله فلا تفتروا.
سَيَقُولُ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُواْ : إظهارا لأنهم على الحق لا اعتذارا لَوْ شَآءَ ٱللَّهُ خلاف ذلك مَآ أَشْرَكْنَا وَلاَ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ : فإن ما شاء فهو مرضي له بزعمهم، فلم يفرقوا بين المشيئة وبين المأمور المرضي كالمعتزلة، والحاصل أن لهم مقدمتين: أن الشرك بمشيئة الله، فدعوة النبي مندفعة وإنما ذمهم على الثانية بقوله: كَذٰلِكَ التكذيب بهذه الشيهة.
كَذَّبَ : الرسل.
ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِم : ولو كان ذَمّاً على الأولى لقال: كذب بالتخفيف، فينهضُ دليلا للمعتزلة، وأيضاً لو قالوا اعتذارا لكان الرد سندا لهم.
حَتَّىٰ ذَاقُواْ بَأْسَنَا : فعلموا أنهم على دين غير مرضي لنا.
قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ : دليل على زعمكم.
فَتُخْرِجُوهُ : تظهروه.
لَنَآ إِن : مَا تَتَّبِعُونَ إِلاَّ ٱلظَّنَّ : فيه لَا العلم.
وَإِنْ : ما.
أَنتُمْ إَلاَّ تَخْرُصُونَ : تكذبون على الله قُلْ : إنْ ظهر أنَّ لاحُجَّة لكم فَلِلَّهِ ٱلْحُجَّةُ ٱلْبَالِغَةُ : غاية المتانة والوضوح فَلَوْ شَآءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ : لكن شاء إضلال بعض لحكم.
قُلْ هَلُمَّ : أَحْضِرُوا.
شُهَدَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ ٱللَّهَ حَرَّمَ هَـٰذَا : وهم قدوتكم لتلزمهم.
فَإِن شَهِدُواْ : عناداً.
فَلاَ تَشْهَدْ مَعَهُمْ : أي: لا تسلم، أقيم اللَّازم مقام الملزوم وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا : أي: أهل الكتاب.
وَٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ : المشركون.
وَهُم بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ : يجعلون له عديلاً.

صفحة رقم 328

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية