لله رب العالمين لا شريك له أي : هي خالصة لله لا أشرك فيها غيره، وبذلك أي : بذلك القول والإخلاص، أمرني ربي، وأنا أول المسلمين ؛ لأن إسلام كل نبي متقدم على إسلام أمته.
وقال الشيخ أبو طالب المكي رضي الله عنه : الإخلاص عند المخلصين : إخراج الخلق من معاملة الخالق، وأول الخلق : النفسن والإخلاص عند المحبين : ألا يعمل عملاً لأجل النفس، وألاَّ يدخل عليه مطالعة العوض، أو تشوف إلى حظ طبع، والإخلاص عند الموحدين : خروج الخلق من النظر إليهم، أي : لا يرون مع الله غيره في الأفعال، وترك السكون إليهم، والاستراحة إليهم في الأحوال. هـ.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي