ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

لاَ شَرِيكَ لَهُ خالصةً له لا أُشرِك فيها غيرَه وبذلك إشارةٌ إلى الإخلاص وما فيه من معنى البُعدِ للإشعارِ بعلوِّ رتبتِه وبُعدِ منزلتِه في الفضل أي بذلك الإخلاصِ أُمِرْتُ لا بشيء غيرِه وقوله تعالى وَأَنَاْ أَوَّلُ المسلمين لبيان مسارعتِه عليه السَّلامُ إلى الامتثال بما أُمر به وأن ما أُمر به ليس من خصائصِه عليه السَّلامُ بل الكلُّ مأمورون به ويقتدي به عليه السلام من أسلم منهم

صفحة رقم 207

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية