ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ

ثم قال مخبرًا عن أهل الكتاب : إنهم يعرفون هذا الذي جئتهم(١) به كما يعرفون أبناءهم، بما عندهم من الأخبار والأنباء عن المرسلين المتقدمين والأنبياء، فإن الرسل كلهم بَشَّروا بوجود محمد(٢) صلى الله عليه وسلم وببعثه(٣) وصفتة، وبلده ومُهَاجَرِه، وصفة أمته ؛ ولهذا قال بعد هذا : الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ أي : خسروا كل الخسارة، فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ بهذا الأمر الجلي الظاهر الذي بشرت به الأنبياء، ونوهت به في قديم الزمان وحديثه.

١ في أ: "جئتكم"..
٢ في م: "النبي"..
٣ في أ: "وبنعته"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية