ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ

الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (٢٠)
الذين آتيناهم الكتاب يعنى اليهود والنصارى والكتاب التوراة والإنجيل يعرفونه أى رسول الله ﷺ بحليته ونعته الثابت في الكتابين كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ بحلاهم ونعوتهم وهذا استشهاد لأهل مكة بمعرفة أهل الكتاب به وبصحة نبوته ثم قال الذين خسروا أنفسهم من المشركين ومن أهل الكتاب الجاحدين فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ به

صفحة رقم 496

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية