٢٦ -ينهون عن اتباع الرسول ﷺ ويتباعدون فراراً منه، أو ينهون عن العمل بالقرآن ويتباعدون عن سماعه لئلا يسبق إلى قلوبهم العلم بصحته، أو ينهون عن أذى الرسول ﷺ ويتباعدون عن اتباعه، قال ابن عباس - رضي الله - تعالى - عنهما - نزلت في أبي طالب نهى عن
صفحة رقم 432
أذى الرسول ﷺ ويتباعد عن الإيمان به مع علمه بصحته، قال:
(ودعوتني وزعمت أنك ناصحي
فلقد صدقت وكنت ثم أمينا)
(وعرضت دينا قد علمت بأنه
من خير أديان البرية دينا)
(لولا الذمامة أو أحاذر سُبَّةً
لوجدتني سمحاً بذاك مبينا)
صفحة رقم 433
ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بئايات ربنا ونكن من المؤمنين (٢٧) بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون (٢٨) وقالوآ إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين (٢٩) ولو ترى إذ قفوا على ربهم قال أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون (٣٠)