ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

قَوْلَهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلاَّ كَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ ؛ أي ما تأتِي كفَّارَ مكةَ من دلائلِ التوحيد والنبوَّة ؛ مثلَ كسُوف الشمسِ والاستسقَاء، وكسوفِ القمرِ والدُّخان ؛ إلا كانوا عن هذهِ الآيات والعلامات معرضينَ مكذِّبين تاركين لَها.

صفحة رقم 217

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية