ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

وما تأتيهم من آية أي وما ننزل إليهم من آيات القرآن، ناطقة ببدائع صنعه، منبئة بجريان أحكام ألوهيته على سائر خلقه، و إحاطة علمه بجميع أحوالهم، وبأنباء اليوم الآخر، إلا أعرضوا عنها، ولم يعتنوا بها، أو كذبوا بها، كما ينبأ عنه قوله تعالى : فقد كذبوا بالحق لما جاءهم أي بالقرآن. والفاء لترتيب ما بعدها على ما قبلها، إذ التكذيب مرتب على الإعراض، بمعنى عدم القبول و الاعتناء به. وقد توعدهم الله على سوء صنيعهم بقوله : فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون كما أتى من قبلهم من المكذبين لرسلهم.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير