ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

٥٦١- تقديره : " ما تأتيهم في حالة من الأحوال إلا في حالة كونهم معرضين عنها، ولا تأتيهم في حالة إقبالهم عليها ". ويتعين أن يكون " كانوا " هاهنا بمعنى يكونون، وأنه عبر عن المضارع بالماضي، ويدل على ذلك أن صدر الكلام فعل مضارع منفي، فيكون ما يترتب عليه كذلك، ولأن الحال لا تكون بالفعل الماضي إلا مع الواو و " قد "، تقول : " جاءني زيد وقد برد ".
وأما المضارع فيكون حالا بنفسه، تقول : " جاءني زيد يضحك " فلذلك تعين هاهنا أن يكون هذا الماضي عبر به عن المضارع، لأنه في موضع نصب على الحال مستثنى من الأحوال، تقديره :" إلا كائنين في الإعراض ". فكان واسمها وخبرها في موضع نصب على الحال. ( الاستغناء في الاستثناء : ٥٤١ )
٥٦٢- لو قال : ما تأتيهم آية بحذف " من " لم يحصل العموم. ( الاستغناء في الاستثناء : ١٨٢ والعقد المنظوم : ١/٥٣٢ )

جهود القرافي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القرافي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير