ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

تفسير المفردات : الآيات هنا : آيات القرآن المرشدة إلى آيات الأكوان والمثبتة لنبوة محمد صلى الله عليه وسلم، والإعراض : التولي عن الشيء.
المعنى الجملي : بعد أن أرشد سبحانه في الآيات السالفة إلى دلائل وحدانيته، ودل على أنها مع ظهورها لم تمنع الكافرين من الشك، وإلى دلائل البعث، وأنها على شدة وضوحها لم تمنع المشركين من الشك والريب، وإلى أن الله المتصف بتلك الصفات التي تعرفونها هو الله المحيط علمه بما في السماوات والأرض فلا ينبغي أن يشرك به غيره فيهما، ولكن المشركين جهلوا ذلك وجوزوا أن يكون غير الرب إلها، بل عبدوا معه آلهة أخرى.
ذكر هنا سبب عدم اهتدائهم بالوحي، وأنذرهم عاقبة التكذيب بالحق ولفت أنظارهم إلى ما حل بالأمم قبلهم حين كذبوا رسلهم لعلهم يرعوون عن غيهم ويثوبون إلى رشدهم.
الإيضاح : وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين أي وما تنزل عليهم آية من آيات القرآن من جملتها تلك الآيات الناطقة بتفصيل بدائع صنع الله المنبعثة بجريان أحكام ألوهيته على جميع الكائنات إلا أعرضوا عنها استهزاء وتكذيبا غير متدبرين معناها، ولا ناظرين في دلالتها.


المعنى الجملي : بعد أن أرشد سبحانه في الآيات السالفة إلى دلائل وحدانيته، ودل على أنها مع ظهورها لم تمنع الكافرين من الشك، وإلى دلائل البعث، وأنها على شدة وضوحها لم تمنع المشركين من الشك والريب، وإلى أن الله المتصف بتلك الصفات التي تعرفونها هو الله المحيط علمه بما في السماوات والأرض فلا ينبغي أن يشرك به غيره فيهما، ولكن المشركين جهلوا ذلك وجوزوا أن يكون غير الرب إلها، بل عبدوا معه آلهة أخرى.
ذكر هنا سبب عدم اهتدائهم بالوحي، وأنذرهم عاقبة التكذيب بالحق ولفت أنظارهم إلى ما حل بالأمم قبلهم حين كذبوا رسلهم لعلهم يرعوون عن غيهم ويثوبون إلى رشدهم.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير