ﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂ

قل يا محمد أرأيتم أيها المشركين إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة منصوبان على المصدرية أو على الحالية يعني إتيانا بغتة فجأة من غير تقدم إمارة وإتيانه أو إتيانا جهرة، أي ظاهرة قبل إتيانه بتقدم أماراته، أو المعنى أتاكم عذابه حال كونه مباغتا أي مفاجئا أو مجاهرا، وقال : ابن عباس والحسن معناه ليلا أو نهارا هل يهلك استفهام إنكار ومعناه النفي ومن ثم جاز الاستثناء المفرغ فالتقدير ما يهلك إلا القوم الظالمون على أنفسهم بالكفر

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير