ﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂ

قُلْ أَرَأَيْتُكُم أرأيتم إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ بَغْتَةً فجأة؛ بغير مقدمات، أو دلائل تدل على مجيئه؛ فقد تأتي النقمة من جهة الرحمة، وقد يحل القحط من جهة الرخاء؛ فقد يمطر السحاب ناراً، وقد تقذف الأرض حمماً أَوْ جَهْرَةً ظاهراً بمقدمات تدل على إتيانه. أو المراد: بَغْتَةً ليلاً، و جَهْرَةً نهاراً فَمَنْ آمَنَ ب الله وَأَصْلَحَ عمله

صفحة رقم 157

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية