ﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂ

قَوْلَهُ عَزَّ وَجَلَّ قُلْ أَرَءَيْتَكُمْ إِنْ أَتَـاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً ؛ أي أرَأيْتُمُ إنْ أتَاكُمْ وهذا حالُكم في الإصرار على الكفر عَذابُ اللهِ فجأةَ وعلانية ؛ نَهاراً جِهاراً، هَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ ؛ إِلا أنتم وما أشبَهَكُم ؛ لأنكم كفرتُم معاندينَ، فقد عَلِمْتُمْ أنكم ظالمون. وإنَّما قابلَ البغتةَ بالجهرةِ وإن كان ضدُّ الجهرةِ الخفيةَ ؛ لأن ما يأتِي فجأةً فإنَّما يأتي خِفْيَةً.

صفحة رقم 260

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية