ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧ

قَوْلُهُ تَعَالَى : قُل لَّوْ أَنَّ عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ ؛ أي قُلْ يا مُحَمَّد : لَّوْ أَنَّ عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ من العذاب، لَقُضِيَ الأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ ؛ أي لأهلكتُكم ؛ وانقطعَ ما بيني وبينكم من مطالبَتي إياكم بالإخلاص في طاعة الله وعبادتهِ، وامتناعِكم من ذلكَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ ؛ أي بعقوبتِكم ووقتِ عذابكم.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية