ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧ

( قل ) يا محمد ( لو ) ثبت ( أن عندي ) أي في قدرتي ( ما تستعجلون به ) من العذاب أو إتيان القيامة ( لقضي الأمر بيني وبينكم ) أي فرغ من العذاب وأهلكتم والنقطع ما بيني وبينكم من المنازعة أو المعنى لقضي بإحقاق الحق وإبطال الباطل، اليوم بقيام الساعة ما يقضي بيني وبينكم آجلا يوم القيامة قال الله تعالى :( ثم إلي مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون ) ولما كان قوله ( لقضي الأمر بيني وبينكم ) مجملا لم يتعين فيه مورد العذاب يبينه بقوله ( والله أعلم بالظالمين ) فيهلكهم على مقتضى حكمته.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير